سفيرة الأحزان
خطوة صغيرة ....وتجربة بسيطة..... قد تنقلك لعالم الأبداع

:: لا صورة ولا برواز

عندما نرسم لما حولنا صورة رائعة بالجماال

ونلونها بافضل الاوان واثمنها نحافض عليها كما لو كنا نحافض على ارواحنا من الانحطاط ...

تسير الدنيا وتدور من حولنا ... وتبقى الصوورة الرائعه معلق على حائط ذكرياتنا .... نمر بها كل يوم وكل ساعة ونتأملها ساعات طواال...

وفي لحظة انغماسنا بألذ واحلى ذكريات الصورة التي نراها امامنا

ذكريات بنينا عليها امالنا وكانت قدوتنا ودافعنا لنصل لاعلى درجات العلوو بالحياة ..

في تلك اللحظة تسقط هذه الصورة وتنكسر لاجزاء صغيره..

نقف لحظات من الذهول والخوف والتشتت ... اين اختفت صورتنا هل كانت سرابا .. هل كانت خداعا....

اين رمز الشرف والخلق الكريم الذي تقلدنا به..

احاول لملمة بقايا الصورة لعلي استطيع ان اعيد منها القليل

لكنها الان اصبحت مجرد بقايا ذكرياات تلوثت بغبار الارض

اقف لحظات احاول استرجاع ماضل عالقا في ذاكرتي عن تلك الصوورة لعلي استطيع ان ارسم لها رسمة مشابهه...

لكني لا استطيع

يصيبني الاحبااط والاسف على نفسي وسنين عمري التي علقتها على رمز من الخدااع والانحطاط

لا استطيع ان اميز هل انا مصدومه ... هل انا حزينه...هل انا محطمه..

ام فرحة لانكسار الصوورة وتفتت بروازهاا

 

كسرة وانكسرت معها كل الذكريات الجميلة والاحلام و الاخلاق الطيبة...

 

ياترى ماهو موقفك امام صورة لشخص ما كنت تراه رمز لكل شيء جميل دافع لك وقدوة بالحيااة عشت معه اجمل والحلى الذكرياات.. وفجاة تكسرت الصورة

على حقيقة مرة

 حقيقة خيانه

حقيقة شوهت كل مارسمته وعشت معه

 وكل جميل حاولت الحفااظ عليه فتكنسر تلك الصوورة ويضيع فتاتها ؟؟

اينكسر كل شيء بمجرد سقوط الصورة ؟؟

ام تتمسك بها حتى وهي ناقصة وغائبة الملامح ؟؟

 

 

عذب الكلاام((نرسم ..نتخيل...نزين ... ونلون...ونتعب باحثين عن حضن دافيء لنكتشف اننا ندور في دائرة مغلقه))
 
سفيرة الأحزان

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية